• 9647809283701
  • info@dfibank.com 
أضف معلوماتك هنا
المضاربة
 


"المضاربة" هي شراكة بين "مزود رأس المال" (مصرف دجلة والفرات) و "منفذ المشاريع" (العميل)، حيث يحصل المصرف على حصة من الأرباح مقابل رأس المال المقدم بينما العميل على نسبة من الربح مقابل جهده وإدارته. يعرف الفقه الإسلامي المضاربة بأنها "عقد لتقاسم الأرباح عن طريق قيام أحد الطرفين بتوفير رأس المال بينما يقوم الطرف الآخر بتوفير الجهد".


أنواع المضاربة:

المضاربة نوعان وهما

المضاربة المطلقة:

وهي أن يكون للمضارب فيها حرية التصرف كيفما شاء دون الرجوع لرب المال إلا عند نهاية المضاربة، وهي تستخدم في المصارف في ودائع وحسابات الاستثمار.

  - المضاربة المقيدة:

وهي التي يشترط فيها رب المال على المضارب بعض الشروط لضمان ماله، وهي تستخدم عند منح التمويل للمتعاملين.

 

إجراءات تطبيق التمويل بالمضاربة في بنك دجلة والفرات:

يعد التمويل بالمضاربة تزاوج بين المال (المقدم من مصرف دجلة والفرات) والعمل والخبرة (من العميل)، حيث يتم تمويل العميل عن طريق المضاربة وفق الإجراءات التالية

 

1- يقوم العميل بالتقدم للمصرف بطلب لتمويل مشروع معين ويرغب في قيام المصرف بتمويل المشروع بالكامل، على أن يرفق بهذا الطلب دراسة جدوى للمشروع.

2- يقوم المصرف بتقييم جدوى المشروع المطلوب تمويله وإجراء الدراسة الائتمانية والحصول على الضمانات المطلوبة، وفي حالة الموافقة يتم توقيع عقد المضاربة بين البنك (بصفته صاحب المال) وبين العميل (بصفته المضارب).

3- يقوم العميل بعد ذلك بإدارة أعمال المشروع وفق ما هو مخطط له بدراسة الجدوى، ويقوم المصرف بمتابعة العميل خلال تنفيذ المشروع.

4- بعد الانتهاء من أعمال المشروع يتم تصفيته وفق الشروط المتفق عليها وتوزيع الأرباح وفق النسب المتفق عليها مسبقاً.

 

القطاعات التي يمكن لها الاستفادة من صيغة المضاربة:

(1)  القطاع التجاري: عن طريق تنفيذ الصفقات الخاصة بتمويل مناقصات التمويل، وكذلك العملاء الذين لديهم خبرة في التجارة فيمكن تمويل الصفقات بالكامل من قبل المصرف ويكون العميل مهمته بيع البضائع.

(2)  القطاع العقاري: عن طريق تمويل بناء العقارات، حيث يقوم العميل بالبناء وبيع الوحدات بعد ذلك.

(3)  القطاع الصناعي: عن طريق تمويل شراء خطوط الانتاج ويقوم العميل بالعمل عليها.

 

البعد الاجتماعي المضاربة:

لقد أباح الإسلام التعامل بالمضاربة لشدة حاجة الناس إليها، ولما يترتب عليها من منافع عديدة، فالإسلام حريص كل الحرص على استثمار المال وعدم تركه عاطلاً، وحريص أيضًا على قيام الإنسان بالعمل وابتعاده عن الكسل والتعطل، وليس كل من يملك المال لديه القدرة على العمل فيه واستثماره، ولا كل من يملك القدرة والكفاءة على العمل يتوافر لديه المال، ومن هنا كانت المضاربة الأداة التي تحقق التعاون المثمر بين المال والعمل لصالح الطرفين والمجتمع في آن واحد. وتتحقق بمشروعية هذا العقد سد حاجة الطرفين وتوسعة أبواب الرزق الذي يعود على رب المال والمضارب، بالإضافة لما فيه من نفع للمجتمع وتنمية له.

اتصل بنا
مصرف دجلة والفرات للتنمية والاستثمار
العراق - بغداد
Tel. : +964.780.1965.026   / +964.790.6166.237
Copyright 2015 by Dijla & Furat Bank | Privacy Policy